فقد أورد الكاتب ماكس جيه جوزيف في مقال طويل:” بأنه يجب على الآشوريين اعتماد المساءلة كنهج لحماية تاريخنا ومستقبلنا”. وذلك بقيامه بمتابعة وبحث منهجيين بغية كشف حقائق لم تكن معروفة سابقا حول الشخصية الآشورية المعروفة نينيب لاماسو

بدأ اهتمام الكاتب بلاماسو عندما اتصل به أفراد من أسرة الكاتبين الآشوريين يوئيل بابا وسرجون بولص طالبين من ماكس جيه جوزيف المساعدة في الحصول على معلومات حول مصير التراث الأدبي الذي لا يقدر بثمن للمؤلفين المذكورين, والذي تم تسليمه لنينيب لاماسو معتقدين بأنه جزء من مؤسسة مارا ( أرشيف البحوث الآشورية الحديث ), وليتم تخزينه بأمان في جامعة كامبريدج في انكلترا. ولكن ولعدة سنوات متتالية, باءت بالفشل كل المحاولات المتكررة للاتصال بلاماسو للحصول على معلومات حول مصير المواد التي تم تسليمها له

تابع الكاتب والناشط الآشوري المستقل ماكس جيه جوزيف القضية, وبدأ بارسال رسائل بالبريد الإلكتروني لكل من المسؤولين في جامعة كامبريدج وإلى نينيب لاماسو مباشرة لمعرفة ما حدث لهذه المواد المرسلة له

في البداية كان البحث يدور حول المواد المسلمة, ولكن سرعان ما تم الكشف عن العديد من الامور المحرجة الأخرى حول نينيب لاماسو, فقد اتضح أن لاماسو أخذ المواد إلى المنزل, وبرر ذلك بأعمال الترميم التي تجري في الجامعة ـ الشيء الذي نفت الجامعة حدوثه ـ كما أنه أكد على عدم تلقيه مطلقا لأية رسائل تتعلق بالسؤال حول التراث الأدبي المرسل

بين البحث أيضا أن نينيب لاماسو قد تحصل على أكثر من مليوني كرون سويدي من مؤسسة الإتحاد الآشوري العالمي في الولايات المتحدة الأمريكية خلال الفترة بين عامي ٢٠١١ و ٢٠١٧ وكان الغرض من هذه الأموال هو تمويل عملية مسح ودراسة للهجات اللغة الآشورية من قبل جامعة كامبريدج, يقوم به نينيب لاماسو.

وعندما طلب ماكس جيه جوزيف من لاماسو تبيان بعض نتائج الدراسة التي توصل اليها خلال السنوات الست من المسح والبحث, لم يكن لدى لاماسو ما يبينه

 عندما اتصل الكاتب ماكس بـمؤسسة الاتحاد الآشوري العالمي للحصول على مزيد من المعلومات, تبين أن المؤسسة قد أنهت تمويل مشروع وخدمة نينيب لاماسو بعد عدة تصرفات بدرت منه, من بينها أن لاماسو لم يلتحق بموعد رحلة طائرة حجزتها له مؤسسة الاتحاد الآشوري العالمي  لإلقاء محاضرة في الولايات المتحدة

كما أكد البروفسور خان من جامعة كامبريدج على صورة لاماسو كرجل غير جدي للغاية, وأعلنها صراحة أنه يشعر بأنه استغل من قبل نينيب لاماسو

كما يعتقد اللغوي المشهور أن لاماسو قد استخدم علاقته به, واسم جامعة كامبريدج لجمع الأموال من أفراد ومنظمات آشورية, بدون علم لا الجامعة ولا البرفسور بذلك, وأضاف خان معلومة بأن لاماسو قد ترك دراسة الماجستير بعد نحو عام واحد فقط دون أن يكملها

وأضاف خان وبتعبيره هو :” اسمح لي أن أكون صادقا معك, منذ ٢٥ عاما كنت أحاول دعم الآشوريين من اعماق قلبي, والشخص الذي دعمته أكثر من أي وقت مضى, ألغى دراسته والعمل الذي دفع له للقيام به, ويرفض الآن التواصل معي, لكنه مستمر في الاستفادة من ارتباطه التاريخي معي, خدمة لمصلحته الشخصية. انه أمر محزن للغاية, لأنني أردت مساعدة الآشوريين في توثيق تراثهم الشفهي والحفاظ عليه”

شارك نينيب لاماسو الذي كانت كنيته السابقة توما, كمرشح في انتخابات مجلس النواب العراقي الأخيرة, وظهر في العديد من القنوات التلفزيونية الآشورية, وشارك في ندوات ومناقشات متعددة, وعرف بكونه شاعرا 

https://medium.com/@DeadmanMax/why-assyrians-must-demand-accountability-to-protect-our-history-and-future-dd654e532e46