ألغت محكمة الإدارة في ستوكهولم قرار بلدية سودرتالجي بإقامة نصب تذكاري لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1915. صدر الحكم في 5 يونيو 2026، وهو يعني أن النصب التذكاري — الذي كان من المقرر منذ فترة طويلة إقامته في تورينجلوندن، بالقرب من ستورا تورغيت — لا يمكن إقامته وفقًا للقرار البلدي.
الخلفية
منذ عام 2015، تعمل بلدية سودرتالجي على مسألة إقامة نصب تذكاري للأشوريين والمسيحيين الآخرين الذين وقعوا ضحايا الإبادة الجماعية في الإمبراطورية العثمانية. في يونيو 2025، اتخذ مجلس البلدية قرارًا رسميًا بوضع النصب التذكاري في تورينجلوندن، بالقرب من ستورا تورغيت – مع النص "الإبادة الجماعية لعام 1915 للمجموعات المسيحية في الإمبراطورية العثمانية آنذاك، تركيا الحالية" وأسماء المجموعات العرقية المعنية.
وقد استأنف هذا القرار أحد الأفراد، الذي رأى أن المسألة تقع خارج نطاق اختصاص البلدية وتتميز بطابع سياسي خارجي.
قرار المحكمة
أيدت محكمة الإدارة الشاكي. وخلصت المحكمة إلى أن القرار يعني في جوهره أن البلدية تتخذ موقفاً بشأن مسألة الاعتراف بالإبادة الجماعية – وهو أمر يخص الدولة وحدها. ولم يغير حجة البلدية بأن النصب التذكاري هو تعبير عن التضامن مع مواطنيها، وأن البرلمان اعترف بالإبادة الجماعية بالفعل في عام 2010، من التقييم.
الطريق إلى الأمام
يمكن استئناف الحكم أمام محكمة الاستئناف في غضون ثلاثة أسابيع، ولكن ذلك يتطلب الحصول على إذن بالمراجعة. الأمر متروك الآن لبلدية سودرتالجي لتقرر ما إذا كانت ستختار المضي قدماً في هذه القضية – وهو قرار سيتابعه عن كثب الاتحاد الآشوري الوطني والمجتمع الآشوري في السويد. بالنسبة لشعب لا يزال ينتظر اعترافاً دولياً واسعاً بـ«سيفو»، فإن كل خطوة إلى الوراء مؤلمة. لكن النضال من أجل النصب التذكاري لم ينته بعد.