الصورة: ميتين هاوشو
في إسكيلستونا، أُقيم يوم الخميس نصب تذكاري لإحياء ذكرى الإبادة الجماعية التي وقعت عام 1915، عندما قُتل الآشوريون والأرمن واليونانيون البونتيون أو أُجبروا على الفرار من ديارهم في الأناضول وشمال الشرق الأوسط. ويُشير حفل الافتتاح إلى أن الإبادة الجماعية – التي يطلق عليها الآشوريون اسم «سيفو» – قد حظيت الآن بمكان دائم في الفضاء العام.
وراء هذا النصب التذكاري تكمن جهود تعاونية نمت على مدى عدة سنوات. فقد قادت كنيسة القديسة مريم السريانية الأرثوذكسية في إسكيلستونا، والجمعية السريانية في إسكيلستونا، والجمعية الآشورية في إسكيلستونا هذه الجهود بالتعاون مع حزب الديمقراطيين المسيحيين في البلدية. وحضر حفل الافتتاح أيضًا ممثلون عن الحزب الاشتراكي الديمقراطي، وحزب المحافظين، وحزب الوسط، وحزب اليسار، وحزب الليبراليين، بالإضافة إلى الجمعية الأرمنية في إسكيلستونا.
من المفترض أن يكون هذا النصب التذكاري بمثابة مكان للتجمع — مكان يمكن للأجيال القادمة أن تتوقف عنده وتسمح للتاريخ بأن يتحدث. وبالنسبة للجمعيات الآشورية، لا يقتصر الأمر على تكريم الضحايا فحسب، بل يتعلق أيضًا بإبقاء الذكرى حية في وقت لا تزال فيه الاضطهادات ضد الآشوريين مستمرة في الشرق الأوسط.